رؤيتنا

 

تستمد الدولة إشراقة المستقبل من أصالة ومجد الماضي ، ويفخر سكان الدرعية بمدينة لها باع طويل ، وأصل ممتد في عمق جذور التاريخ الإسلامي ، فقد أعادت تشكيل مجرى الأحداث من خلال الدعوة الإصلاحية السلفية التي قادها الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب (رحمه الله) بتحالفها مع الحكم السياسي المبني على تعاليم الشريعة الإسلامية الخالدة الذي رعاث الإمام محمد بن سعود (رحمه الله ) .

     ولعل الإنجازات المتحققة للمدينة في العقود الماضية تجعل من التطوير المستقبلي تحدياً كبيراً ، ليس فقط للجهات الرسمية المشاركة في صياغة مستقبل المدينة ، بل لجميع الجهات والمؤسسات ذات العلاقة كالقطاع الخاص والسكان .

     ومن الإنجازات المتحققة للمدينة تسجيل حي الطريف في قائمة التراث العالمي لدى اليونسكو يؤكد مكانة الدرعية التاريخية وقيمتها الآثرية ، مما جعل بلدية محافظة الدرعية بكافة كوادرها الهندسية والتقنية والإدارية تقوم بقيادة عملية التنمية من خلال الخطط والبرامج  المستقبلية المستمرة التي توفرها لسكان المدينة وزائريها ، فهي تعي أن التطوير من خلال " رؤية مستقبلية" لمدينة سريعة التطور يعد تجربة صعبة ، وعملية معقدة تستوجب بذل المزيد من الجهد والكثير من العمل المخلص الدؤوب خاصة أذا اقترن الماضي بالحاضر والمحافظة على المنطقة الزراعية ذات الطبيعة المتميزة .